في عام 2025 سجّلت مجموعة بوش التكنولوجية خسارة، وذلك لأول مرة منذ سنوات، حسب ما أعلن ماركوس فورشنر المدير المالي للمجموعة خلال عرض الميزانية، حيث أوضح أن بوش حققت خسارة بعد خصم الضرائب بقيمة 400 مليون يورو.
وكانت أرباح بوش بعد الضرائب قد انخفضت في 2024 إلى النصف مقارنة بعام 2023، إلا أنها استقرت حينها عند نحو 1.3 مليار يورو. ووفقاً لمتحدث باسم الشركة، فإن آخر مرة سجلت فيها بوش خسائر كانت في 2009 خلال الأزمة المالية العالمية.
ويُعد الإنفاق المرتبط بتقليص الوظائف السبب الأبرز وراء هذا التراجع؛ إذ أشارت الشركة إلى أن هذه التكاليف أثّرت سلباً على النتائج بنحو 2.7 مليار يورو، وتمثل معظمها في مخصصات مالية كبيرة ستُصرف فعلياً تدريجياً خلال السنوات المقبلة.
كما ساهمت عوامل أخرى في تدهور النتائج، من بينها تأثيرات صرف العملات وارتفاع التكاليف ورسوم جمركية إضافية.
وأوضح فورشنر أن هذه المؤشرات، مجتمعةً، تعكس صورة متأثرة بشدة بعوامل استثنائية وخاصة مرتبطة بظروف قد تحدث لمرة واحدة، بعيداً عن مسار تطور الأعمال الفعلي.
ورغم أن الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب (الأرباح التشغيلية) تراجعت أيضاً بنحو 42%، فإنها بقيت إيجابية عند مستوى يقارب 1.8 مليار يورو.
أما على مستوى المبيعات فقد ارتفعت بشكل طفيف لتصل إلى 91 مليار يورو، لكنها لا تزال أقل بكثير من توقعات الشركة، خصوصاً أن بوش كانت قد أجّلت بالفعل تحقيق أهدافها طويلة المدى.
وفي سياق متصل، انعكست الأوضاع الاقتصادية الصعبة بقوة على بوش خلال العام الماضي، إذ يعاني أكبر مورد عالمي لقطع غيار السيارات ليس فقط في نشاطه الأساسي، بل في معظم مجالات أعماله الأخرى أيضاً.
فعلى سبيل المثال، يمتنع كثير من المستهلكين عن شراء منتجات مثل الثلاجات والأفران والغسالات، إضافة إلى الأجهزة الكهربائية ومعدات الحدائق، نتيجة تراجع القدرة الشرائية والظروف الاقتصادية الراهنة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعرف على المزيد على اَخر أخبار الأسهم و المؤشرات.
تعرف على المزيد على اَخر أخبار السلع.
تعرف على المزيد على أخر أخبار العملات المشفرة.
تعرف على المزيد من أخر أخبار الطاقة.































